كرة عالمية

أزمه نجريرا تتواصل ويمكن أن تتجه بفريق برشلونه الى الهاويه

سيطره أزمة نجريرا على برشلونه طوال الفتره الماضيه وتسببت في العديد من الأزمات داخل النادي وكانت سببا كبيرا في التحولات التي شهدتها مباريات الفريق الكتالوني في الدوري مع الحكام.

 

عاش الشارع الكتلوني فتره عصيبه خلال الموسم الماضي وبدايه هذا الموسم بسبب تلك القضيه التي تشغل الرأي العام في مدينه برشلونه وتعد هذه القضيه هما كبيرا للإدارة الحاليه للفريق وبمثابه عنق زجاجه لتلك الفريق.

 

المتهم الرئيسي في تلك القضيه هم الرئيسان السابقين للفريق الكتلوني الساندرو روسيل وجوسيب بارتوميو ولكن من سيوضع في المقدمه والصوره النهائيه هي الإداره الحاليه للفريق بقياده لابورتا.

 

وشهد النادي العديد من الأزمات والقضايا المشبوهه والتي بسببها قد سجن رئيس النادي الاسبق الساندروسيل وإتهام الرئيس السابق جوسيب بارتميو بدفع رشاوي الى لجنه التحكيم ليقوموا بتسهيل بعض المباريات للفريق حتى يتمكن من جمع أكبر عدد من النقاط خلال مباريات الدوري حتى يظل في المقدمه والمنافسه بالرغم من وجود أزمة اقتصاديه طاحنه داخل اروقه النادي.

 

سوف يتم دفع ثمن هذه القاضيه كبيرا وكبيرا جدا من قبل جماهير الفريق العاشقه لهذا النادي عندما تجد فريقها يذهب الى الهاويه والهبوط الى الدرجات الأدنى في الدوري الاسباني مما يزيد من متاعب النادي الاقتصادية التي يمر بها خلال الفتره الحاليه.

 

وكانت القضيه خلال الفتره الماضيه عباره عن إدعاءات من قبل بعض الإعلاميين والصحفيين داخل إسبانيا ولكن تم تاكيدها خلال الفتره الماضيه من قبل رئيس المحكمه التي تقوم بالتحقيق في هذه القضيه وهو خواكين اجيري ووجه التهمه بشكل رسمي الى العملاق الكتالوني.

 

وبسبب تلك الأزمة سيكون الفريق معرضا الى الهبوط الى الدرجه الثانيه مع سحب بطولات منه وستعد هذه أكبر نكسه شهدها الفريق بعد أزمة برسا جيت المتهم فيها رئيس النادي السابق جوسيب بارتميو.

 

وابتعد فريق برشلونه عن معقله الرئيسي والتاريخي كامب نو حيث يقوم بأعمال صيانه له وتوسعه بالمدرجات حتى يحقق أرباح آكبر خلال المواسم المقبله وإذا ثبتت القضيه على الفريق لن يتمكن برشلونه من العوده الى ماقله حيث أنه قرر إفتتاح التوسعات بالملعب بدايه الموسم المقبل في مباراه الإفتتاح له بالليجا ولكن عندما يسقط الفريق سيكون أمرا ممتعضا لدى إدارة النادي وجماهيره اللعب مباريات احتفالية وهم في ظل النكسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى